57 viewsاختراعات واكتشافات
0

من هو اول من اخترع علم العروض؟

Visited 1 times, 1 visit(s) today
Dr.Ahmed Shaweesh Changed status to publish فبراير 20, 2024
0

إن مفهوم العروض له تاريخ رائع، ولغة متشابكة، وشعر، وعلم. دعونا نتعمق في نشأته وتطوره:

يعد الخليل بن أحمد الفراهيدي من أعلام اللغة والأدب، ويشتهر بأنه مؤلف العروض، وجامع أول معجم عربي، المعروف بقاموس العين. ويقال له أيضاً: أبو عبد الرحمن الخليل بن أحمد بن عمرو بن تميم الفراهيدي، ويلقب بالفرهودي الأزدي. وتشير نسبة “الفراهيدي” إلى “الفراهيد” إلى نسبه من عشيرة الفراهيد من الأزد، ويعني “الفراهود” “شاب الخروف” أو “ابن الأسد” في لغة الأزد.

ويُحكى أن الخليل هو أول من حمل اسم “أحمد” في الإسلام بعد النبي محمد صلى الله عليه وسلم. ولد حوالي سنة 100هـ في خلافة عمر بن عبد العزيز، وتشير بعض المصادر إلى أن مكان ولادته كان في مدينة عمان الواقعة على شواطئ الخليج العربي. قضى الخليل معظم حياته في مدينة البصرة، حيث قدم إسهامات كبيرة في مجالات اللغة والأدب، تاركًا وراءه إرثًا خالدًا لا يزال يؤثر في العلماء واللغويين حتى يومنا هذا.

  •  الجذور القديمة:
    – يعود مصطلح “عروض” إلى اليونان القديمة. في الأصل، كانت تشير إلى “أغنية مصحوبة بالموسيقى” أو “النغمة أو اللكنة المحددة للفرد”.
    – في القرن الثامن عشر الطويل، كان علم العروض جزءًا من “تاريخ الأفكار” الأوسع. فقد تعامل مع الطبيعة المادية للكلمات، واستكشف العلاقات بين العلامات والأصوات والمعاني، وحتى الجوانب المادية للكلام – مثل الشفاه. والأذنين والعينين.
  •  رؤية بول فوسيل:
    – أبرز بول فوسيل، في عمله عن إنجلترا في القرن الثامن عشر، تأثير “افتراضات النظرة العالمية” على العروض. على سبيل المثال، يعود ظهور العروض المقطعية إلى كل من “النظرية الميتافيزيقية للنظام العالمي” الأقدم و”المناخ الفكري النيوتوني” الجديد. كان الشعراء يهدفون إلى تحقيق الانسجام، لكن هذا الدافع حوله إلى عدد مقاطع دقيقة وأنماط لهجة صارمة.
    – أكد استكشاف فوسيل على كيفية عكس العروض للأفكار والفلسفات الأساسية.
  •  العلم والعروض:
    – كشفت الدراسات الحديثة عن روابط مثيرة للاهتمام بين علم العروض والعلم:
    – استوحى الكتاب الفيكتوريون الإلهام من الكهرباء والعلوم الفيزيائية لتشكيل شعرهم.
    – وجد الشعراء الحداثيون الدافع في التكنولوجيا الصوتية وعلم الإيقاع.
    – اختلاف المفاهيم العلمية أثر في النظريات والممارسات العروضية.
  •  عكس التأثير:
    – بينما تركز معظم المناقشات على كيفية تفسير العلم للعروض، هناك لحظات تنعكس فيها خطوط التأثير.
    – تأمل قصة عن “علم العروض” حيث يصبح الشعر أداة من أدوات العلم الحديث.
    – بدلاً من تشكيل العلم للعروض، يستكشف هذا السرد كيف يمكن للعروض أن تساعد في البحث العلمي.

باختصار، تكشف رحلة العروض – من اليونان القديمة إلى القرن الثامن عشر – عن تفاعل غني بين اللغة والشعر والفكر العلمي.

مصادر:

  1. prosody literature
Dr.Ahmed Shaweesh Changed status to publish فبراير 20, 2024
You are viewing 1 out of 1 answers, click here to view all answers.