متى يتم تحديد نوع الجنين

You are currently viewing متى يتم تحديد نوع الجنين

متى يتم تحديد نوع الجنين هو السؤال الأكثر تواردًا، لأن أكثر ما يثير حماس المرأة الحامل رغبتها بمعرفة جنس الجنين الذي تحمله في أحشائها، من أجل أن تختار الاسم الأنسب له وتبدأ في التحضير لقدومه بتجهيز ملابس الأطفال وألعابه، هناك عدة طرق لمعرفة نوع الجنين سنذكرها في هذا المقال.

مراحل تكون الجنين

تكون مدة الحمل الكامل 40 أسبوع (10 أشهر) وهذه هي المدة الطبيعية للحمل، واعتمادا على كل امرأة بمفردها فإن الحمل قد يكون أطول أو أقصر. طبيًّا، يقسم الحمل إلى ثلاث مراحل، الثلث الأول والثاني والثالث.

الثلث الأول (First Trimesters)

  • يبدأ الثلث الأول من بداية حدوث الحمل إلى 12أسبوع، تتحول فيه البويضة الملقحة إلى جنين صغير تبدأ ملامحه في التشكل.
  • في نهاية الشهر الأول يبدأ وجهه بالتشكل، ويكون حجمه أصغر من حبة الأرز.
  • أما في نهاية الشهر الثاني تبدأ الأعضاء الحسية والجهاز الهضمي بالتشكّل، ويتشكّل الأنبوب العصبي بصورة جيدة، ويمكن سماع نبضات القلب.
  • في الشهر الثالث تبدأ الأسنان بالتشكّل تحت اللثَة، وتتطور الأعضاء التناسلية، وفي نهايته يكون الجنين قد اكتمل تشكّله بصورة كاملة.

الثلث الثاني (Second Trimesters)

  • الشهر الرابع يصبح بالإمكان سماع صوت نبضات قلب الجنين، وتكون الأصابع في اليدين والقدمين واضحتين ووجه مكتمل النمو، وفي نهايته يمكن تحديد جنس المولود.
  • في الشهر الخامس، تبدأ حركة الجنين ويبدأ الشعر بالنمو على الرأس والأكتاف.
  • أما في الشهر السادس، يبدأ الجنين بفتح عينيه وتظهر بصمات الأصابع والقدم، وتزداد حركته استجابة للأصوات.
  • في الشهر السابع يتطور السمع لديه بصورة كُلْيَة، ويستمر في تغيير وضعه والاستجابة للمنبهات.

الثلث الثالث (Third Trimesters)

  • في الشهر الثامن تلاحظ الأم المزيد من الركل، ويكتمل نمو الدماغ ونمو وظائف السمع والبصر لديه، لكن الرئتين لا تزالا غير مكتملة النمو.
  • في الشهر التاسع تقترب الرئتين من التطور الكامل، ويبدأ الجنين في تكوين ردود أفعال متناسقة.
  • في الشهر العاشر تتوقع المرأة الحامل أن تدخل في المخاض في أي وقت، ستصبح الحركة أقل وأصعب لأن الجنين غير وضعيته إلى أسفل الرحم استعدادًا للولادة.

متى يتم تحديد نوع الجنين

يرغب الآباء بشدة بمعرفة نوع الجنين من أجل الاستعداد ذهنيًا وتجهيز ملابس المولود إن كان ذكرًا أو أنثى، لذلك يلجئ البعض لإجراء اختبارات في أشهر الحمل الأولى لمعرفة نوع الجنين، من هذه الاختبارات: [1]

اختبار ما قبل الولادة غير الجراحي (noninvasive prenatal testing (NIPT))

  • يجرى اختبار (NIPT) في أشهر الحمل الأولى لفحص الجنين من وجود أي ملاحظات جينية.
  • ويمكن من خلاله معرفة نوع الجنين عبر قياس نسبة كروموسومات الجنسية الذكورية في الدَّم.
  • لكن على الآباء الانتظار لأسبوع حتى تصدر النتائج.
  • أنسب وقت لإجراء الاختبار يكون في الأسبوع العاشر من الحمل عبر أخذ عينة دَم لاكتشاف إن كان الجنين يعاني متلازمة داون أو أي متلازمة جينية أخرى.
  • يجرى الفحص للنساء الحوامل اللاتي ترتفع لديهن نسبة خطر حمل الجنين لمتلازمة جينية، ويمكن لغيرهن إجراءه احترازيا.

أخذ عينات من الخلايا المشيمية (Chorionic villus sampling (CVS))

  • يمكن معرفة نوع الجنين عبر إجراء اختبار أخذ عينة من خلايا المشيمة (CVS) أو فحص السائل المشيمي (amniocentesis).
  • يجرى فحص (CVS) بين الأسبوع العاشر والثالث عشر من الحمل.
  • وفحص السائل المشيمي (amniocentesis) بين الأسبوع 16 و20.
  • تظهر النتائج بعد أسبوعين، ويجرى أساسًا لمعرفة إن كان الجنين يعاني أي متلازمات جينية كمتلازمة داون.
  • ولما فيه من خطر على سلامة الحمل فإن الفحص يجرى فقط للحوامل اللاتي لديهن نسبة خطر عالية لإصابة الجنين بمتلازمة جينية.

الموجات فوق الصوتية (ultrasound)

  • أغلب النساء الحوامل يكتشفن جنس جنينهن عبر التصوير الموجي.
  • تبدأ أعضاء الجنين التناسلية بالتكون في الأسبوع السادس.
  • حتى الأسبوع 14 لا يمكن التفرقة بسهولة بين النوعين.
  • في الأسبوع 18 يمكن التفرقة ومعرفة نوع الجنين بدقة إن كان الجنين في وضعية تسمح برؤية أعضاءه.
  • وإلا يجب الانتظار حتى يغير الجنين من وضعيته.

التلقيح الصناعي (in vitro fertilization (IVF))

  • يمكن معرفة نوع الجنين قبل عملية زرع البويضة في الرحم داخل المختبر (IVF).
  • قبل عملية التلقيح يتم إجراء فحص جيني قبل الزرع (preimplantation genetic testing) للتأكد من خلو الجنين من أي متلازمة جينية، ومن خلال ذلك يعرف نوع الجنين.

توقعات جنس المولود (gender predictor tests)

  • الكثير من النظريات التي تتوقع نوع الجنين في المنزل، بعضها قد يكون أكيد لكن لا يوجد أي إثبات علمي لها.
  • على سبيل المثال، نظرية رمزي. (Ramzi theory)
  • التي تدعي أنه في حال أظهرت صورة التصوير الموجي للمشيمة في الجهة اليمين من الرحم فإن الجنين ذكر.
  • وإن كانت في الجهة اليسار فإن الجنين أنثى.
  • لا يوجد أي إثبات علمي لهذه النظرية لكنها صحيحة بنسبة 50/50.
  • وأغلب هذه النظريات والتوقعات تجريها الأمهات فقط من أحل المرح.

اختبار صودا الخبز لمعرفة نوع الجنين

هناك الكثير من المعتقدات والاختبارات التي تتحدث عن إمكانية معرفة نوع الجنين دون اللجوء إلى الطبيب وبأمان دون القلق على سلامة الحمل، من هذه الاختبارات التقليدية اختبار صودا الخبز لمعرفة جنس الجنين (baking soda gender test) ،هذا الاختبار يجرى منزليا  بخلط عينة قليلة من البول مع صودا الخبز لمعرفة إن كانت ستفور، لا يسبب الاختبار أي ضرر لكن لا يجب الاعتماد عليه كليًا في تحديد النوع. [2]

  • فكرة الاختبار تعتمد على حقيقة أن صودا الخبز تتفاعل وتفور عند خلطها مع الحمض، وهذا على أساس أن نسبة الحمض في بول الحامل تختلف باختلاف جنس جنينها.
  • يجرى الاختبار عبر أخذ عينة قليلة من البول في الصباح الباكر بعد الاستيقاظ من النوم، وخلطها مع نسبة متساوية من صودا الخبز.
  • النتائج ستكون واحد من اثنين، إما أن تفور الصودا وإما أن تبقى على حالها.
  • إن فارت الصودا وأصدرت فقاعات، فإن فولكلور الاختبار يقول إن الأم تحمل في أحشائها ولد.
  • وإن بقيت الصودا كما هي دون إصدار فقاعات فهي تحمل أنثى.

لسوء الحظ فإن نتائج الاختبار دقيقة بنسبة 50% فقط، فالكثير من العوامل الأخرى يمكن أن تؤثر على نسبة الحمض في البول مثل:

  • النظام الغذائي.
  • مستوى الماء في الجسم وكمية شرب الماء.
  • وجود التهابات في المسالك البولية.
  • حصى الكلى.
  • وبسبب العوامل التي تؤثر على نتائج الفحص، فإن الحامل قد تختلف معها النتائج باختلاف الأيام.

فحوصات ما قبل الولادة للحالات الوراثية

يوصي الأطباء خلال أشهر الحمل الأولى بإجراء اختبارات جينية لفحص الجنين والتأكد من خلوه من أي أمراض وراثية، كما أنه من المهم معرفة والتأكد من وجود أي مشكلات جينية في العائلة يمكن أن تؤثر في صحة الجنين، حيث إنه من الأفضل إجراء الفحص قبل حدوث الحمل، الفحوصات التي تجرى قبل الولادة للحالات الوراثية: [3]

  • اختبار الناقل الجيني (Genetic carrier test): يجرى هذا الفحص للأبوين للتأكد من احتمالية حملهم للأمراض الوراثية ونقلها للأبناء.
  • اختبارات فحص الجنين (Screening test): العديد من الفحوصات متاحة في الثلثين الأول والثاني، لمعرفة مقدار الخطر من حمل الجنين للأمراض الوراثية، وهي فحوصات آمنة تماما.
  • الاختبارات التشخيصية (diagnostic tests): الاختبارات التشخيصية تظهر نتائج أكيدة تتعلق بصحة الجنين، وتؤكد إن كان يحمل أي متلازمات جينية كما وتعالج أي مشاكل صحية يعانيها الجنين، هذه الاختبارات تحمل نسبة ضئيلة من الخطر على سلامة الحمل.

اختبار الناقل الجيني

يجرى اختبار الناقل الجيني على الآباء مرة واحدة في العمر عبر أخذ عينة من الدَّم أو اللعاب، وذلك لمعرفة إن كان هناك أي أمراض جينية يحملها أحد الطرفين، إن كان كلا الطرفين يحملان أي من الأمراض الجينية فإن هناك نسبة عالية أن الأبناء يولدوا مصابين بالمتلازمة الجينية. نتائج الاختبار توضح أن كان يحمل أي الطرفين واحد من هذه الأمراض:

  • تليف الكيسي (Cystic fibrosis): حالة صحية تؤثر على الرئتين وعلى عمل الجهاز الهضمي، ويمكن علاجها.
  • ضمور العضلات الشوكي (Spinal muscular atrophy): مجموعة من الأمراض الوراثية التي تصيب جهاز العصبي المركزي الذي يتحكم بالعضلات والحركات.
  • متلازمة X الهشة (Fragile X syndrome): مرض جيني يسبب أعراض تظهر ضعف في الذكاء ومشكلات في التصرف والحركة.
  • التلاسيميا (thalassemia): مرض يصيب خلايا الدم الحمراء، تؤثر في قدرة الخلايا على حمل الأكسجين ونقله لأعضاء الجسم.

اختبارات فحص الجنين

خلال ثلثي الحمل الأول والثاني يجرى عدة فحوصات للجنين لمعرفة إن كان يحمل أي متلازمات تسببها خلل في الكروموسومات، وهناك ثلاث متلازمات يمكن أن يسببها حمل الجنين لثلاث نسخ من الكروموسوم عِوضًا عن نسختين:

  • متلازمة داون (Down syndrome): الجنين يحمل نسخة إضافية من كروموسوم 21.
  • متلازمة إدوارد (Edwards syndrome): الجنين يحمل نسخة إضافية من كروموسوم 18.
  • متلازمة باتو (Patau syndrome): الجنين يحمل نسخة إضافية من كروموسوم 13.

كما يمكن اكتشاف أي متلازمات يسببها وجود خلل في الكروموسومات الجنسية (Sex chromosome conditions)، وهي حالات يكون فيها اختلاف في عدد الكروموسومات المحددة للجِنس X وY، وأغلب من يولدوا بهكذا متلازمة يمكن أن يعيشوا حياة طبيعية برعاية طبية مكثفة، أكثر المتلازمات شيوعًا:

  • متلازمة جاكوب (Jacobs syndrome): تؤثر في الذكور مع واحد كروموسوم Y إضافي.
  • متلازمة كلان فلتر (Klinefelter syndrome): تؤثر في الذكور مع كروموسوم X أو Y إضافي عوضًا عن XY.
  • متلازمة إكس ثلاثي (Trisomy (or triple) X syndrome): تؤثر في الإناث مع ثلاث كروموسوم X.
  • متلازمة تيرنر (Turner syndrome): تؤثر في الإناث مع واحد كروموسوم X عوضًا عن XX الطبيعي.

الفحوصات التشخيصية

يمكن إجراء الفحوصات التشخيصية لاكتشاف أن كان الجنين يعاني أي متلازمات جينية، وذلك عن طريق فحص السائل المشيمي (amniocentesis) أو أخذ عينات من الخلايا المشيمية (chorionic villus sampling (CVS))، وتحمل هذه الفحوصات تهديد طفيف على سلامة الحمل، ويمكن إجراء هذا الفحص في حالات:

  • وجود حمل سابق مصاب بمتلازمة جينية.
  • اكتشاف وجود خطر إصابة بمتلازمة جينية أو جنسية في فحص الجنين في ثلث الحمل الأول.
  • التصوير الموجي أظهر وجود بعض النتائج غير الطبيعية.
  • وجود تاريخ عائلي بالأمراض الجينية.

بصورة عامة، تجري عدة فحوصات للأم والجنين من أجل التأكد من سلامة الجنين من أي أمراض جينية أو وراثية، من خلال هذه الفحوصات يمكن تحديد نوع الجنين مبكرا في الأشهر الأولى، معرفة نوع الجنين قد تكون لحظة جميلة لا يمكن وصفها للوالدين، تحدثي مع طبيبك من أجل معرفة الكيفية والوقت الأنسب لذلك، وبالطبع يمكنك أن تختاري الانتظار وتفاجأي بنوعه في يوم ميلاده أو ميلادها.

المراجع

  1.  .↑ babycenter.com-pregnancy-health-and-safety-when-and-how-can-i-find-out-my-babys-sex-By Kate Marple | Medically reviewed Medically reviewed by Layan Alrahmani, M.D., ob-gyn, MFM | Sep 10, 2020-When and how can I find out my baby’s sex?
  2. medicalnewstoday.com-articles-takeaway-Chorionic villus sampling-Medically reviewed by Debra Rose Wilson, Ph.D., MSN, R.N., IBCLC, AHN-BC, CHT — By Jenna Fletcher on March 2, 2018
  3. healthywa.wa.gov.au-articles-n_r-prenatal-screening-for-genetic-conditions-Prenatal screening for genetic conditions
Visited 1 times, 1 visit(s) today