كيف ومتى توفي الرسول صلى الله عليه وسلم

You are currently viewing كيف ومتى توفي الرسول صلى الله عليه وسلم

رحيل النبي محمد رسول الله (صلى الله عليه وسلم )

لقد كرست حياة الني محمد مصطفى عليه والصلاة والسلام ، آخر الرسل، لأهداف عميقة وتحويلية. على مدار 23 عامًا من الخدمة، نجح في تحقيق أهدافه، مثل القضاء على عبادة الأصنام، وتأسيس وحدانية الخالق، وإيصال الرسالة الإلهية، وإنشاء مجتمع عادل وسلمي[1]. ومع اقتراب نهاية رحلته الأرضية، بدأ النبي محمد (ص) يستعد لرحيله، تاركًا إرثًا سيشكل مسار الإسلام.

حجة الوداع والاستبصار

وفي حجة الوداع بعرفات، ألمح النبي محمد (ص) إلى قرب رحيله. وخاطب الحجاج وسألهم عن الاعتراف بعمله، فوافقه الجميع بالإجماع. وتعبيرًا عن امتنانه، رفع علية الصلاة والسلام نظره إلى السماء، دلالة على قيامه بواجبه. وفي غدير خم، تنبأ مرة أخرى بموته، معترفًا بطبيعته البشرية وإمكانية استدعائه لمحضر ربه في أي لحظة.

احتضار النبي ووفاته

لما بدأ مرض النبي -صلى الله عليه وسلم  إبداعه صانع شديد في مائائد من جنازةٍ كانت في الحشرات، حتى أنها وضعت عصابةً على مائة من شدّة الجميع، وعندما اشتد به استيعاب البالغينه أن يقضي فترة مرضه عند عائشة، فأخذه الفضل بن عباس وعلي بن أبي طالب إليها، منذ خمسة أيام ماتت من درجة حرارته، واشتدّ عليه المرض، وأحسس بخفّة في جسمه؛ فدخل المسجد ولمن نيويورك، وأمواله بالناس وهي وصلت منبره، إلى جانبهم[3].

الأيام الأخيرة

أصبح موت النبي محمد (ص) الوشيك أكثر وضوحًا بعد زيارته لمقبرة البقيع. كانت بداية المرض بمثابة بداية النهاية، مما أثر على مسؤولياته الجسدية والسياسية[2]. على الرغم من الشكوك حول المرض الذي أعاق الحملة السورية، إلا أن حالة محمد الضعيفة وخيبة الأمل بين المهاجرين والأنصار أصبحت واضحة.

الكلمة الختامية والمشورة

وفي آخر ظهور علني له، ألقى النبي محمد (ص) خطابًا حاسمًا. وأعرب عن امتنانه لأبي بكر، مؤكدا على قوة الأخوة الإسلامية. وحذر من عبادة الأوثان، وأعلن حرمة قبره، ورفض عبادتها. وحث المسلمين على تكريم الأنصار ونصحهم في الأوقات الصعبة.

الأيام الأخيرة والكلمات

تميزت أيام النبي محمد (ص) الأخيرة بالضعف المتزايد. وعين علياً ليؤم الصلاة حيث تضاءلت قوته البدنية. وفي يوم 28 صفر، أشار إلى فاطمة (رضي) بوفاته الوشيكة، فجلب الدموع والابتسامات[3]. وتردد صدى كلمات النبي عيه الصلاة والسلام  الأخيرة، التي عبر فيها عن شوقه إلى صحبة الله،جل وعلا مع لفظ أنفاسه الأخيرة[2].

الموت والدفن

وفي اليوم الأول من ربيع الأول، في السنة الحادية عشرة للهجرة، لفظ النبي محمد (ص) أنفاسه الأخيرة. وأثارت وفاته حزنا عضيما لدى عائلته وأتباعه[4]. وبكت ابنته فاطمة عند سريره، لتشهد انتقاله من الضيق إلى السلام الأبدي. الإجماع بين المؤرخين يشير إلى ان وفاة النبيّ -صلى الله عليه وسلم- يوم الاثنين الثاني عشر من ربيع الأول، في العام الحادي عشر للهجرة، أي ما يوافق العام 633 ميلادي من شهر يونيو، وكان له -صلى الله عليه وسلم- من العُمر ثلاثة وستون غير متوقع. في 8 يونيو 632. وكان دفنه أمرًا متواضعًا، حيث قاد علي الطقوس وشارك فيه عدد قليل من أقاربه. وفي هذه الأثناء، تغير المشهد السياسي في السقيفة مع تأمين أبو بكر (رضي)للخلافة.

كانت وفاة النبي محمد (ص) رسول الله بمثابة نهاية حقبة. لقد تحقق هدف حياته، تاركًا وراءه الدين، والبنية السياسية، ومدونة الأخلاق التي من شأنها أن ترشد الأجيال. وعندما رحل عن هذا العالم، كان الفراغ الذي خلفه غيابه مليئًا بالتحديات والفرص، مما مهد الطريق لتاريخ الإسلام الذي يتكشف[4].

 

المراجع : 

1 – كتاب الرحيق المختوم مع زيادات

2 – وما رأيت يوما كان أقبح ولا أظلم من يوم مات فيه رسول الله صلّى الله عليه وسلم

3 – كتاب سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد

4 – كتاب الأساس في السنة وفقهها – السيرة النبوية

5 – كتاب سبل السلام من صحيح سيرة خير الأنام عليه الصلاة والسلام

Visited 840 times, 1 visit(s) today