كيفية استخدام الزعفران

You are currently viewing كيفية استخدام الزعفران

كيفية استخدام الزعفران، خفيف وذو رائحة قوية، فاخر وله طعم مر لا يكاد يظهر، طعم الزعفران فريد وغامض ويجب أن تتذوقه بنفسك لمعرفة طعمه، ستجد الزعفران في العديد من الأطباق المعروفة في المطابخ المختلفة حول العالم، وهو سهل جدًا الإضافة إلى الأطباق المفضلة ليجعلها أكثر لذة، كيف يضاف الزعفران إلى الطعام؟ وما هي كيفية استخدامه؟ دعونا نكتشف ذلك.

الزعفران

يستخرج الزعفران من أزهاره (Crocus sativus)بمجهود يدوي تام، ويكون على هيئة خيوط رفيعة ورقيقة ذهبية اللون، تحتوي كل زهرة على ثلاث خيوط تزال بدقة لكيلا تتلف وتفرد على صواني لكي يتم تجفيفها على نار الفحم.

  • إنتاج الزعفران يتطلب الكثير من الأيدي العاملة.
  • بالإضافة إلى الإنتاج القليل جدًا، ما يجعله من أكثر أنواع التوابل ندرة وارتفاعًا في السعر.
  • يصل محصول 75000 من أزهار الزعفران إلى 0.45 كيلو غرام.
  • تفرد الخيوط على صواني، وتجفف على نار الفحم.
  • يباع في الأسواق بأغلى الأثمان، ويستعمل في المأكولات للإضفاء النكهة واللون.
  • استعمل أيضًا في صبغ الملابس، وهو اللون الذي يعتمده الكهنة البوذيون في أزيائهم.

كيفية استخدام الزعفران

الاستعمال المطبخي للزعفران معروف منذ قديم الزمن، وإلى يومنا هذا يستعمل في الكثير من المأكولات الشهيرة من مطابخ مختلفة من ثقافات عد كالأرز الفارسي، البرياني الهندي، الريسوتو الإيطالي والباييلا من إسبانيا جميعها مأكولات شهية تستخدم الزعفران كمكون أساسي لها.

ولأن الزعفران نادر وغالي الثمن، فمن المهم جدًا معرفة كيفية استعماله الصحيحة لكيلا يهدر. هناك طريقتين لاستعماله:

  • إما بطحنه بودرة: ويستعمل في هذه الحالة بإضافته مباشرة إلى الطعام.
  • أو بنقعه وتخميره: في حال كان على هيئة الخيوط، يجب نقعه لسحب النكهة التي لا تقاوم واللون الذي لا يضاهى.

استعمال خيوط الزعفران

  • قبل استعمال الخيوط، يجب نقعها وتخميرها لسحب اللون الذهبي والطعم اللذيذ منها.
  • أضف خيطين من الزعفران إلى قدر من الأرز غير المطبوخ، ليعطي فرق هائل في الطعم.
  • عندما يبدأ الماء بالغليان، تتفتح خيوط الزعفران لتفرج عن لونها الذهبي الجميل وطعمها اللذيذ.
  • عندها سيمتص الأرز اللون والنكهة اللذيذة.

الكمية الصحيحة لاستعمال الزعفران

  • يجب استعمال الزعفران باقتصاد وكميات قليلة.
  • بكمية قليلة منه، الطعم يكون حلو وشبيه بطعم العسل.
  • لكن استعمال كمية كبيرة منه، يعطي طعما لاذعا ومرا إلى الطعام.
  • القاعدة في استعماله، استعمل 2-3 خيط لإعداد طبق لشخص واحد.
  • أي عند إعدادك طعام ل 6 أشخاص، استعمل 15 خيط.
  • بعض الوصفات تستعمل مصطلح “رشه زعفران” (pinch of saffron)، لكن ليس كل “رشه” متساوية.
  • القاعدة تقول إن “رشه زعفران” تساوي 20 خيط.
  • وعند استعمال مصطلح “رشه كبيرة” هذا يعني ضعف العدد.

الطبخ باستخدام الزعفران

العديد من الأطباق التقليدية من الثقافات العدة، تضيف الزعفران إلى الأرز، طعم الأرز العادي يكون لذيذ وغير مميز، هذا بالتحديد ما يجعل الزعفران إضافة مثالية إليه.

  • الأرز غير المطبوخ يمتص طعم الزعفران ولونه.
  • دون إضافة أي نكها أخرى، يبرز طعم الزعفران ويكون الأقوى.
  • للزعفران نكهة حلوة وشهية كالعسل، لذلك تعد إضافته إلى الحَلْوَيَات خِيار لذيذ جدًا.
  • أضفه إلى المثلجات المصنوعة المنزلية، أو أي من الحَلْوَيَات الباردة والفواكه المثلجة.

تحضير مشروب الزعفران

كما ذكرنا، فإن الزعفران يضاف إلى أي كان الطعام الذي ترغب بإضافته إليه، بكميات قليلة تضفي طعما فريدًا ومميزًا. الجميل في الأمر بأنه يمكن شربه أيضًا بإضافته إلى المشروبات ساخنة كانت أو باردة.

القهوة العربية

  • ضع القهوة العربية داخل إبريق مليء بالماء المغلي.
  • قبل سكب القهوة في الدلّة الخاصة بها، ضع قليل جدا من الزعفران البودرة في الدّلة مع القرنفل والهيل.
  • هذه ألذ قهوة عربية قد تذوقها بحياتك.

شاي الكرك

  • تحتاج إلى كوبين من الماء.
  • 3 ملاعق من أوراق الشاي الأسود.
  • حبتين من الهيل المطحون.
  • ثلث ملعقة من خيوط الزعفران.
  • 3 ملاعق سكر.
  • ثلث كوب من الحليب السائل.
  • في قدر صغير، اغلي الماء.
  • أضف الشاي واتركه يغلي لدقائق.
  • أضف الهيل والزعفران، واتركه يغلي لنصف دقيقة.
  • الآن، أضف الحليب والسكر واتركه يغلي لخمس دقائق (انتبه كل لا يفور وينسكب على الغاز).
  • اسكبه في كاسات الشاي، وبالعافية.

استعمالات الزعفران الطبية

استعمل الزعفران بكثرة في الطب التقليدي، لكن بكميات قليلة لغلاء سعره وندرته، فالزعفران مليء بمضادات الأكسدة التي تساعد الجسم في محاربة الأمراض وعلاجها:

  • يحسن من عمل الذاكرة والقدرة على التعلم.
  • يحمي من الأمراض العصبية كمرض الباركنسون.
  • يتخلص من الأعراض المرافقة لآلام الحيض كالاكتئاب، بثور البَشَرَة وآلام الظهر.
  • يساعد الزعفران في إنقاص الوزن عبر خفض الشهية وإعطاء شعور بالشبع.
  • يقلل من اضطرابات الجهاز العصبي، كأمراض الزهايمر والخرف.
  • يعالج الزعفران باستعماله بكميات معقولة في علاج ضعف الانتصاب.
  • يحسن المِزَاج ويخفف حالة الاكتئاب والحزن.
  • شرب ماء الزعفران يخلص من البلغم ويخفف السعال ونوبات الربو.
  • يعالج حرقة المعدة وانتفاخات البطن.

في الختام، يعد الزعفران أحد التوابل ذات الأهمية الكبيرة في الغذاء، على الرغم من ندرته وارتفاع سعره، فهو يتطلب مجهود كبير في حصاد خيوطه من الأزهار وتجفيفه على نار الفحم، لذلك فإن استعماله يجب أن يكون بحرص شديد وبكميات قليلة، أيضًا لأن إضافته بكميات كبيرة إلى الطعام يعطي طعمًا مرًا غير محبب على العكس من طعمه الحلو واللذيذ، يمكن استعماله في الأطباق التي تحتوي على الأرز، أو بإضافته إلى الشاي والحليب والاستمتاع بطعمه الحلو الشهي.

Visited 1 times, 1 visit(s) today