عمر ابن الخطاب

You are currently viewing عمر ابن الخطاب
Omar bin Al-Khattab is the second of the Rightly Guided Caliphs and one of the major companions of the Prophet Muhammad

عمر بن الخطاب هو ثاني الخلفاء الراشدين ومن كبار أصحاب الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، وأحد أشهر الأشخاص والقادة في التاريخ الإسلامي ومن أكثرهم تأثيرًا ونفوذًا 1. ولقب بالفاروق، وهو مؤسس التقويم الهجري، وفي عهده بلغ الإسلام مبلغًا عظيمًا، وتوسع نطاق الدولة الإسلامية حتى شمل كامل العراق ومصر وليبيا والشام وفارس وخراسان وشرق الأناضول وجنوب أرمينية وسجستان، وهو الذي أدخل القدس تحت حكم المسلمين لأول مرة وهي ثالث أقدس المدن في الإسلام، وبهذا استوعبت الدولة الإسلامية كامل أراضي الإمبراطورية الفارسية الساسانية وحوالي ثلثيّ أراضي الامبراطورية البيزنطية 1.

الفاروق

أبو حفص عمر بن الخطاب العدوي القرشي، المُلقب بالفاروق، هو ثاني الخلفاء الراشدين ومن كبار أصحاب الرسول محمد، وأحد أشهر الأشخاص والقادة في التاريخ الإسلامي ومن أكثرهم تأثيرًا ونفوذًا. هو أحد العشرة المبشرين بالجنة، ومن علماء الصحابة وزهّادهم. تولّى الخلافة الإسلامية بعد وفاة أبي بكر الصديق في 23 أغسطس سنة 634م، الموافق للثاني والعشرين من جمادى الآخرة سنة 13 هـ. كان ابن الخطّاب قاضيًا خبيرًا وقد اشتهر بعدله وانصافه الناس من المظالم، سواء كانوا مسلمين أو غير مسلمين، وكان ذلك أحد أسباب تسميته بالفاروق، لتفريقه بين الحق والباطل.

دخول الاسلام

كان المسلمون في ذلك الوقت (أواخر السنة السادسة للهجرة) لا يزالون يجتمعون في دار أرقم بن أبي الأرقم لأداء صلاة الجماعة. كانوا قد بدأوا للتو في التجمع عندما نظر أحدهم من النافذة ورأى عمر يقترب من المنزل بسيف مسلول. وفي حالة من الذعر الشديد، أخبر المصلين الآخرين بما رآه. وكان من المفترض أن يكونوا قلقين بنفس القدر.

إلا أن حمزة، الذي كان حاضرا أيضا في منزل أرقم، طمأنهم وقال إنه إذا كان عمر يأتي بنية حسنة فلا ضرر؛ وإلا فسيقتله (حمزة) بسيفه. ولكن حدث أن جاء عمر بنية الإسلام ففعل.

تقول القصة أن عمر كان متوجهاً نحو دار الأرقم بقصد قتل محمد عندما أوقفه أحد المارة وأخبره أن أخته وزوجها قد أسلما ونصحه ببناء منزله الخاص قبل الشروع في أي مشروع آخر. والمشروع الوهمي 2.

حياته

برع عمر بن الخطاب منذ شبابه في العديد من أنواع الرياضات، كالمصارعة، وركوب الخيل، والفروسية. كان يستمتع ويروي الشعر ويهتم بتاريخ شعبه وشؤونه. وكان يحرص على حضور معارض العرب الكبرى، مثل عكاظ، ومجنة، وذو المجاز، حيث يستغل الفرصة لممارسة التجارة والتعرف على تاريخ العرب، والمعارك والمسابقات. الذي حدث بين القبائل. وكان يمارس التجارة ويربح، مما جعله من أثرياء مكة. وتعرف على العديد من الأشخاص في البلدان التي زارها بغرض التجارة. وسافر إلى الشام صيفاً واليمن شتاءً. وبذلك احتل مكانة مرموقة في المجتمع المكي في عصر الجاهلية2.

المراجع

  1.  .↑ar.wikipedia.org-wiki-عُمر بن الخطّاب ثاني الخلفاء الراشدين. 
  2. worldhistory.org-Umar-Early Life & Conversion to Islam
  3. islamicfinder.org-knowledge-biography-story-of-umar-ibn-alkhattab-ra-His early Life in the Pre-Islamic Society
Visited 1 times, 1 visit(s) today