الصداع في مؤخرة الرأس :الأعراض والأسباب والتشخيص والعلاج

  • Post author:
  • Post published:أبريل 23, 2024
  • Post category:صحة
  • Reading time:2 mins read
You are currently viewing الصداع في مؤخرة الرأس :الأعراض والأسباب والتشخيص والعلاج

يمكن أن يكون الصداع موهنًا، خاصة عندما يحدث في الجزء الخلفي من الرأس. على الرغم من أنها قد لا تحظى دائمًا بنفس القدر من الاهتمام الذي يحظى به الصداع في مناطق أخرى، مثل الصدغين أو الجبهة، إلا أن الصداع في الجزء الخلفي من الرأس يمكن أن يؤثر بشكل كبير على الحياة اليومية والإنتاجية. يعد فهم الأسباب والأعراض والتشخيص وخيارات العلاج للصداع في الجزء الخلفي من الرأس أمرًا بالغ الأهمية لإدارة هذه الحالة بشكل فعال وتحسين نوعية الحياة.

أعراض الصداع في مؤخرة الرأس:

الصداع في الجزء الخلفي من الرأس، المعروف أيضًا باسم الصداع القذالي، يمكن أن يظهر بطرق مختلفة. تشمل الأعراض الشائعة ما يلي:

1. ألم خفيف ومؤلم في قاعدة الجمجمة
2. ألم خفقان أو نابض في الرقبة وأعلى الظهر
3. الرقة والحساسية للمس في المنطقة المصابة
4. ألم يمتد إلى الصدغين أو الجبهة أو خلف العينين
5. تيبس ومحدودية نطاق الحركة في الرقبة والكتفين
6. الغثيان والدوخة والحساسية للضوء أو الصوت في بعض الحالات

أسباب الصداع في مؤخرة الرأس:

  •  توتر العضلات: أحد الأسباب الأكثر شيوعًا للصداع في الجزء الخلفي من الرأس هو توتر العضلات وضيقها في الرقبة وأعلى الظهر. يمكن أن يؤدي الوضع السيئ والإجهاد والإفراط في استخدام عضلات الرقبة إلى تشنجات العضلات وعدم الراحة في المنطقة القذالية.
  •  صداع عنق الرحم: ينشأ صداع عنق الرحم من العمود الفقري العنقي أو منطقة الرقبة ويمكن أن يسبب ألمًا رجيعًا في الجزء الخلفي من الرأس. غالبًا ما يحدث هذا الصداع بسبب إصابات الرقبة أو التهاب المفاصل أو التغيرات التنكسية في الفقرات العنقية.
  •  الألم العصبي القذالي: الألم العصبي القذالي هو حالة عصبية تتميز بألم حاد في الجزء الخلفي من الرأس وفروة الرأس والرقبة. ويحدث ذلك عندما تصبح الأعصاب القذالية، التي تمتد من قاعدة الجمجمة إلى أعلى الرأس، ملتهبة أو مضغوطة بسبب الإصابة أو التهيج.
  •  الصداع النصفي: الصداع النصفي يمكن أن يسبب الألم في أجزاء مختلفة من الرأس، بما في ذلك الجزء الخلفي من الرأس. غالبًا ما يصاحب هذا الصداع أعراض أخرى مثل الغثيان والقيء والحساسية للضوء والصوت.
  •  الإجهاد الوضعي: يمكن أن يؤدي الوضع السيئ، مثل التراخي أو الانحناء، إلى إجهاد العضلات والأربطة في الرقبة وأعلى الظهر، مما يؤدي إلى صداع التوتر أو صداع عنق الرحم.

تشخيص الصداع في مؤخرة الرأس:

لتشخيص الصداع في الجزء الخلفي من الرأس، يقوم أخصائي الرعاية الصحية عادة بإجراء تاريخ طبي شامل وفحص جسدي. وقد يوصون أيضًا بإجراء اختبارات تشخيصية مثل:

  •  دراسات التصوير: قد يتم طلب الأشعة السينية أو الأشعة المقطعية أو التصوير بالرنين المغناطيسي لتقييم بنية العمود الفقري العنقي واستبعاد الحالات الأساسية مثل فتق القرص أو تضيق العمود الفقري.
  •  إحصار العصب: يتضمن إحصار العصب القذالي حقن مخدر موضعي أو دواء ستيرويدي بالقرب من الأعصاب القذالية لتحديد ما إذا كانت هي مصدر الألم. إذا كان الحقن يوفر راحة مؤقتة، فقد يؤكد تشخيص الألم العصبي القذالي.
  •  اختبارات الدم: يمكن إجراء اختبارات الدم للتحقق من الحالات الطبية الأساسية مثل الالتهاب أو العدوى أو نقص الفيتامينات التي يمكن أن تساهم في حدوث الصداع.

علاج الصداع في مؤخرة الرأس:
يعتمد علاج الصداع في الجزء الخلفي من الرأس على السبب الكامن وراء وشدة الأعراض. تشمل خيارات العلاج الشائعة ما يلي:

1. أدوية الألم: قد تساعد مسكنات الألم التي لا تستلزم وصفة طبية مثل الأسيتامينوفين أو الأيبوبروفين أو النابروكسين في تخفيف آلام الصداع الخفيفة إلى المتوسطة. بالنسبة للصداع الشديد أو المستمر، يمكن وصف الأدوية الموصوفة من قبل مقدم الرعاية الصحية.

2. مرخيات العضلات: يمكن أن تساعد أدوية مرخيات العضلات في تقليل توتر العضلات وتشنجاتها في الرقبة وأعلى الظهر، مما يوفر الراحة من صداع التوتر أو صداع عنق الرحم.

3. العلاج الطبيعي: يمكن أن تساعد تقنيات العلاج الطبيعي مثل تمارين التمدد والتقوية والعلاج اليدوي على تحسين الوضعية وتقليل توتر العضلات وتخفيف الصداع في الجزء الخلفي من الرأس.

4. كتل العصب القذالي: تتضمن كتل العصب القذالي حقن مخدر موضعي أو دواء الستيرويد بالقرب من الأعصاب القذالية لتوفير تخفيف مؤقت للألم العصبي القذالي.

5. تقنيات إدارة التوتر: يمكن أن تساعد تقنيات تقليل التوتر مثل التنفس العميق أو التأمل أو اليوجا أو علاج الارتجاع البيولوجي في تقليل توتر العضلات وتخفيف أعراض الصداع.

6. تعديلات نمط الحياة: إن اتخاذ خيارات نمط حياة صحي مثل الحفاظ على وضعية جيدة، وممارسة التمارين الرياضية بانتظام، والبقاء رطبًا، وممارسة تقنيات الاسترخاء يمكن أن يساعد في منع وإدارة الصداع في الجزء الخلفي من الرأس.

يمكن أن يكون سبب الصداع في الجزء الخلفي من الرأس عوامل مختلفة، بما في ذلك توتر العضلات، والصداع عنق الرحم، والألم العصبي القذالي، والصداع النصفي، والإجهاد الوضعي. يعد فهم الأسباب والمحفزات الكامنة وراء هذا الصداع أمرًا ضروريًا للعلاج والإدارة الفعالة. من خلال تنفيذ خطة علاجية شاملة تشمل مسكنات الألم، والعلاج الطبيعي، وتقنيات إدارة التوتر، وتعديلات نمط الحياة، يمكن للأفراد الحصول على راحة من آلام الصداع وتحسين نوعية حياتهم بشكل عام. من المهم استشارة أخصائي الرعاية الصحية للحصول على تشخيص دقيق وتوصيات علاجية مخصصة بناءً على الاحتياجات والتفضيلات الفردية. مع الرعاية والإدارة المناسبة، يمكن علاج الصداع في الجزء الخلفي من الرأس بشكل فعال، مما يسمح للأفراد أن يعيشوا حياة أكثر صحة وأكثر راحة.

 

مصادر:

  1. What is this pain in the back of my head?
  2. Occipital Neuralgia

  3. Why Does the Back of My Head Hurt?
  4. What does a headache in the back of the head mean?

Visited 89 times, 1 visit(s) today